الفلسطيني المقاوم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عزيزي الزائر (ه) يرجى التكرم

بتسجيل الدخول اذا كنت عضو في
موقعنا

او التسجيل اذ لم تكن عضو وترغب

في الانضمام الى اسرة موقعنا الفلسطيني المقاوم

مع تحيات الاداره

مدير الموقع (( محمد شتيوي ))


منتدى شبابي عربي و فلسطيني مقاوم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مدينة حيـفـا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدير الموقع
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 21
نقاط : 2060
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/06/2012
العمر : 22

مُساهمةموضوع: مدينة حيـفـا   الخميس يونيو 21, 2012 10:14 pm

[quote] .:: مدينه حيفا الفلسطينيه ::.. ,

[URL="http://vb.lm3a.net/"]منتديات[/URL]
[URL="http://www.flashxaddictingxgames.com/"]flash
games
[/URL]
[URL="http://forum.hawamoon.com/"]حواء[/URL]
[URL="http://www.q8yatclass.com/"]كويتيات[/URL]


[/quote]

الموقع والتسمية



تقع مدينة حيفا على ساحل البحر الأبيض المتوسط في شمال فلسطين عند
التقاء دائرة عرض 32.49 شمالا وخط طول 35 شرقا وهي نقطة التقاء البحر
المتوسط بكل من السهل وجبل الكرمل وهذا جعلها نقطة عبور إجبارية إذ يقل
اتساع السهل الساحلي عن 200 متر كما أن موقعها جعل منها ميناء بحريا أصبح
الأول في فلسطين كما جعل منها بوابة للعراق والأردن وسوريا الجنوبية عبر
البحر المتوسط وهي ذات أهمية تجارية وعسكرية طوال فترة تاريخها ولهذا تعرضت
إلى الأطماع الاستعمارية بدءا من الغزو الصليبي وحتى الاحتلال الصهيوني .




وقد امتدت إليها خطوط السكك الحديدية لتربطها بالمدن الفلسطينية والعربية من غزة واللد إلى بيروت وطرابلس ودمشق.
أما اسمها فيرى البعض أن اسم حيفا جاء من كلمة حفا بمعني شاطئ بينما يرى
ياقوت الحموي في معجم البلدان بأن الأصل مأخوذ من حيفاء وهي من الحيف بمعني
الجور وقد تكون مأخوذة من الحيفة بمعنى الناحية ويرى البعض الأخر بأن
الأصل في الحيفة المظلة أو المحمية وذلك لأن جبل الكرمل يحيط بها ويحميها
ويظللها.






وقد وردت في الكتب القديمة باسم
سكيمينوس وسماها الصليبيون باسم كيفا وأحيانا سيكامنيون وتعنى باليونانية
شجرة التوت وربما يرجع ذلك إلى كثرة أشجار التوت في حيفا ودعاها الفرنجة
باسم بروفيريا نظرا لكثرة الأحداث على سواحلها.





حيفا عبر التاريخ :

مدينة كنعانية قديمة من مدن ما قبل التاريخ مقامة على جبل الكرمل حيث
عثر المنقبون على آثار حضارات العصر الحجري القديم بمراحله الثلاث (نصف
مليون سنة إلى 15 ألف سنة ق.م).


أولا : حيفا في العصور القديمة :
ما زال الغموض يكتنف نشوء المدينة إذ لم يستطع المؤرخون تحديد
الفترة الزمنية التي نشأت فيها المدينة رغم أن معظم الحفريات الأثرية تشير
إلى أن مناطق حوض شرق البحر الأبيض المتوسط كانت أحد أهم المناطق التي أقام
فيها الإنسان حضارته نظرا لموقعها الجغرافي المتميز ومناخها المعتدل
وخصوبة أرضها ووفرة المياه فيها وقد تبين من خلال الاكتشافات الأثرية في
المدينة أنها كانت من المدن التي استوطنها الإنسان منذ أقدم العصور .
وعند شواطئ حيفا نشبت معركة بين الفلسطينيين والمصريين في عهد رمسيس 1191
ق.م امتلك الفلسطينيون بعدها الساحل من غزة إلى الجبل ولما استولى اليهود
في عهد يوشع بن نون على فلسطين جعلت حيفا من حصة (سبط منسي). أصبحت تابعة
لحكم أشير أحد أسباط بني إسرائيل بعد سقوط الحكم الكنعاني .
وقد تقلبت عليها الأحوال فهدمت وخربت مرات كثيرة في عهود الأمم التي تقلبت
على فلسطين كالآشوريين والكلدانيين والفرس واليونان والسلوقيين .
وفي عام ( 104 م) خضعت حيفا للحكم المصري .






ثانيا: الفتح العربي الإسلامي :
تم فتح حيفا في عهد الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان وذلك على يد
قائده عمر بن العاص عام 633 م ونتيجة لذلك بدأت القبائل العربية
بالاستقرار في فلسطين وعلى وجه الخصوص في مناطق الساحل الفلسطيني ومن أهم
القبائل التي استقرت في منطقة حيفا قبيلة بن عامر بن لام في سهل مرج ابن
عامر وقبيلة بن لام في منطقة كفر لام وبقيت حيفا جزءا من الدولة الإسلامية
طيلة العهد الأموي والعباسي .






ثالثا: حيفا في عصر الغزو الفرنجي (الحروب الصليبية):
ضعفت الدولة العباسية في أواخر عهدها وعجز الخلفاء في السيطرة على
أجزاء الدولة الإسلامية المترامية الأطراف الأمر الذي أدى إلى تمرد بعض
الولاة و إعلان قيام دويلاتهم المستقلة عن الدولة الام وهو ما يعرف في
التاريخ بعصر الدويلات وقد ترتب على ذلك زيادة في ضعف الدولة الإسلامية
وتشتتها وفرقتها مما حدا بالدول الأوروبية إلى إظهار مطامعها بأملاك الدولة
الإسلامية من خلال محاولاتها السيطرة على أجزاء من أراضى هذه الدولة بحجة
حماية المناطق المقدسة وقد أدت هذه الأطماع إلى القيام بعدد من الحملات .
ومع بدء الحملة الأولى على الشام بقيادة " جود فري " سقطت حيفا بيد الفرنجة عام 1110م على يد " تنكريد " أحد قادة هذه الحملة .






رابعا: حيفا في العهد العثماني :
انتقلت حيفا إلى العثمانيين في عهد سليم الأول 922ه – 1516م . وقد
أشير إليها في مطلع العهد بأنها قرية في ناحية ساحل عتليت الغربي التابع
لسنجق ( لواء ) اللجون أحد ألوية ولاية دمشق الشام .
بدأ العثمانيون منذ النصف الثاني من القرن السادس عشر يعمرون ببطء وذكرت
دفاتر التمليك (الطابو) أن قرية حيفا كانت ضمن قطاع آل طرباي الذين اصبحوا
يعرفون باسم الأسرة الحارثية في مرج ابن عامر 885 – 1088ه / 1480- 1677م .






الاستيطان الألماني في مدينة حيفا :
بدأ هذا الاستيطان 1868م من قبل مجموعة عائلات ألمانية قادمة من
جنوب غرب ألمانيا وقد أقام هؤلاء مستوطنة لهم في القسم الغربي من المدينة
حيث زودوها بكل وسائل الرفاه والتنظيم فأقاموا المدارس الخاصة بهم وعبدوا
الطرق وبنوا الحدائق ووفروا كل مرافق الخدمات العامة فيها ونتيجة لذلك بدأ
عدد سكان المستعمرة في التزايد .
وتلاحق بناء المستوطنات الألمانية في منطقة الساحل حيث أقيمت مستعمرة
ثانية عام 1869م في حيفا ثم مستعمرة ثالثة بجوار سابقتها أطلق عليها اسم
شارونا وقد مهدت هذه المستوطنات في النهاية إلى إقامة أول حي ألماني على
الطراز الحديث في المدينة وهو حي "كارملهايم" في جبل الكرمل .






لا شك أن الألمان ساهموا في تطور مدينة
حيفا من خلال ما جلبوه من وسائل وأساليب زراعية حديثة إلا أنهم في الوقت
نفسه كانوا يمثلون الحلقة الأولى من سلسلة الأطماع الاستعمارية التي أدت في
النهاية إلى إقامة الكيان الصهيوني الدخيل فوق الأرض الفلسطينية.






حيفا في عهد الانتداب البريطاني :
بعد خروج بريطانيا منتصرة من الحرب العالمية الأولى عام 1918م أصبحت
فلسطين خاضعة لانتداب هذه الدولة التي بدأت منذ اللحظة الأولى تدبير
المؤامرات من أجل إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين خاصة بعد أن أعطت اليهود
وعد بلفور المشؤوم ولتحقيق هدفها قامت بريطانيا بتشجيع الهجرة اليهودية
إلى فلسطين وتحريض اليهود على استملاك الأراضي و إقامة المستوطنات وطرد
السكان العرب ثم بدأت بتقديم كافة التسهيلات لليهود لتساعدهم على استملاك
الأراضي و إقامة المستوطنات حتى وصل عدد المستوطنات اليهودية في قضاء حيفا
لوحده في العهد البريطاني حوالي 62 مستوطنة وكنتيجة لتشجيع بريطانيا استمر
تدفق الهجرات اليهودية إلى فلسطين وتمكنت بريطانيا أخيرا من الوفاء بعهدها
للفئات الصهيونية .






وبتاريخ 21-4-1948 أبلغ الحاكم العسكري
البريطاني العرب قرار الجلاء عن حيفا في حين كان قد أبلغ الجانب الصهيوني
بذلك قبل أربعة أيام وكان هذه الإعلان إشارة البدء للقوات الصهيونية خطتها
في الاستيلاء على المدينة وكان لها ما أرادت .





السكان والنشاط الاقتصادي:
تطور عدد سكان حيفا تطورا مطردا منذ عام 1916 وحتى نهاية الانتداب
البريطاني على فلسطين فقد وصل عدد سكان مدينة حيفا عام 1916 إلى 10447 نسمة
ارتفع إلى 24634 نسمة عام 1922 ثم وصل إلى 50483 نسمة عام 1931 وتضاعفت
تقريبا بعد عام 1938 ليصل إلى 99090 ثم ارتفع إلى نحو 138300 نسمة عام 1945
وفي عام 1948 تراجع إلى 97544 نسمة.


وترجع الزيادة المطردة في عدد سكان
مدينة حيفا للأعداد الكبيرة من المهاجرين اليهود الذين تدفقوا إلى المدينة
قبل قيام دولة إسرائيل وبعد احتلال اليهود للمدينة أجبر سكانها العرب
الفلسطينيون على مغادرتها ليبقى المهاجرون اليهود فيها الذين تزايدوا فيما
بعد ليصل عددهم إلى 225800 نسمة عام 1973.





وقد مارس السكان في مدينة حيفا
العديد من الوظائف أهمها الزراعة وتعتبر أهم الحرف التي عمل بها سكان
المدينة منذ القدم حيث بلغت مساحة الأراضي الزراعية في قضاء حيفا 55% من
جملة مساحة القضاء وأهم المحاصيل الزراعية هي:
المحاصيل الحقلية مثل: القمح والشعير والعدس والكرسنة والفول.
الحمضيات تعتبر من المحاصيل الهامة التي ينتجها قضاء حيفا.
الخضروات تعتبر إحدى أهم المحاصيل التي يعمل السكان في زراعتها.
الأشجار المثمرة مثل: العنب والزيتون واللوزيات وتنمو على مرتفعات الكرمل.


الصناعة: عاشت حيفا نهضة صناعية منذ
الثلاثينات من القرن العشرين بعد انتشاء مدرسة صناعية عام 1936 لتعليم
الحرف الفنية كالنجارة والحدادة والبرادة وإصلاح السيارات كما أقيمت مصفاة
تكرير النفط التي استوعبت عددا كبيرا من العمال كما كان هناك العديد من
الصناعات مثل الأسمنت والغزل والنسيج معاصر الزيتون- البلح والخشب وتجميع
قطع المركبات…الخ.






التجارة: ارتبطت الوظيفة التجارية
بأهمية الموقع الجغرافي لحيفا بالنسبة لأقليمها الخاص أو الأقاليم البعيدة
وتصل المدينة بما حولها بأكثر من وسيلة للمواصلات وترتبط شبكة شوارعها
الداخلية المنظمة بشبكة الطرق والسكك الحديدية الخارجية بالإضافة إلى ميناء
حيفا الذي ساهم في ازدياد الحركة التجارية في المدينة كما ساهم فرع خط سكة
حديد الجحاز دمشق- حيفا من جراء تحسينات كبيرة في الميناء دخلت حيفا في
عهد جديد وأصبح ميناؤها وسيلة لنقل البضائع المستوردة من الخارج إلى كثير
من أجزاء فلسطين والأردن وسورية. وكذلك ساهم الميناء في تصدير كثير من
منتجات فلسطين والأقطار العربية المجاورة كالحمضيات والقمح والنفط إلى
الخارج.

النشاط الثقافي :
أولا: المدارس في العهد العثماني :
بلغ عدد المدارس في حيفا عام 1870م ثلاث مدارس هي :
مدرسة الحي الشرقي وهي مدرسة عربية .
مدرسة الرشيدية .
مدرسة يهودية .
وفي عام 1901م بلغ عدد المدارس الأجنبية خمس مدارس وهي :
ثلاث مدارس ألمانية .
مدرستان فرنسيتان هما الفرير والراهبات .
وفي عام 1903م بلغ عدد المدارس الأجنبية ثماني مدارس وهي :
أربع مدارس فرنسية هي :
الفرير – راهبات المحبة – راهبات الناصرة – المدرسة اليهودية – ومدرستان انكليزيتان ومدرسة ألمانية ومدرسة روسية .
ثانيا: المدارس في عهد الانتداب :
فضلا عن المدارس الحكومية كان في حيفا مدارس خاصة إسلامية ومسيحية بلغ
عددها عشرون مدرسة نصفها إسلامية ونصفها مسيحية وثماني مدارس أجنبية .






المكتبات في حيفا :
لم تعرف حيفا المكتبات العامة قبل عام 1914م حيث تأسيس في هذا العام
أول مكتبة عامة فيها باسم المكتبة الجامعة وتغير اسمها فيما بعد ليصبح
المكتبة الوطنية وقد كانت هذه المكتبة تعنى ببيع الكتب العلمية والتاريخية
والأدبية .. الخ كما أخذت هذه المكتبة تصدر مجلة خاصة بها هي مجلة الزهرة .






الصحف :
رأى رجال الصحافة العربية ما آلت إليه حالة الوطنيين من التفرقة
فقرروا عقد مؤتمر صحفي في حيفا لوضع خطة يسيرون عليها في كتاباتهم وتأليف
نقابة صحفية تجمع شتاتهم وتأخذ حيفا مكانها الريادي في الحركة الصحفية في
فلسطين بمثل ما أخذت مكانها الريادي في الحركة الثورية





المعالم الدينية والتاريخية والسياحية :
تضم حيفا مجموعة من المعالم الدينية والتاريخية والسياحية التي تشجع السياح
على زيارة المدينة فقد بلغ عدد الكنائس في العقد الرابع في القرن العشرين
ست كنائس إضافة إلى خمس مساجد وتكايا إلى جانب وجود ثمانية فنادق وثلاث
حمامات عامة وتسعة خانات.

حيفا مدينة جميلة يوجد بها مجموعة من
المعالم السياحية والأبنية الضخمة مثل دير الفرنسيسكان ودير وكنيسة الأباء
والكرمليين ودير دام دونازارات ونزل الكرمل والجامع الشريف والمحطة وبرج
الساعة إلى جانب وجود مجموعة من المتاحف أهمها: متحف الفن الحديث وبيت
الفنانين والمتحف الانتولوجي ومتحف الفن الياباني والمتحف البحري والمتحف
البلدي ومتحف الطبيعية ومتحف الفلكلور والمتحف الموسيقي.





ووجود مجموعة من المنتزهات والحدائق العامة أهمها:
منتزو جان بنيامين وحديقة التكنيون ومنتزه جان هزكرون وحديقة جان حاييم
والحدائق الفارسية وحديقة حيوانات إلى جانب وجود أعداد كبيرة من الفنادق
والاستراحات.


ومن خلال دراسة الاكتشافات الأثرية في
منطقة حيفا وقضائها من حيث خصائصها ومميزاتها ومواصفاتها والمادة الخام
المستخدمة وطبيعة الرسومات تبين أن العرب الكنعانيين هم أول من استوطن
المنطقة أقاموا فيها الكثير من مدنهم وقراهم مثل الطنطورة وعتليت وقيسارية
وبنوا حيفا القديمة على بعد كيلو مترين من حيفا الحالية وقد بقى من هذه
المدينة القديمة بعض الآثار التي تدل على مكانها منها في جبل الكرمل على
شكل ثلاث قناطر.

أما أهم المناطق الأثرية والتاريخية في حيفا:
حيفا المدينة وتحتوي على منحوتات صخرية ومقابر أثرية.
مغارة الواد بنقوشها ومنحوتاتها ورسوماتها التي تعود بتاريخها إلى حوالي 15 ألف سنة قبل الميلاد.
الأدوات الحجرية والرسومات التي تم اكتشافها في منطقة المدينة والتي تعود للفترة الواقعة بين ( 1260 – 6000 ق.م) .
تل السمك في الجزء الغربي من حيفا وعلى الساحل وتحتوي على أرضيات فسيفسائية ومنحوتات صخرية رومانية ومقابر منحوتة في الصخر .






شيقومونا غرب مدينة حيفا وتحتوي على مقابر صخرية وأرضيات من الفسيفساء.
مدرسة الأنبياء وهي قريبة من الفنار وعبارة عن بناء إسلامي قديم يضم مسجدا
ومغارة قيل أن النبيين الياس ويشع علما فيها تلاميذهما قواعد الدين الحقيقي
وتحتوي المغارة على آثار يونانية وهي مكان يقدسه اتباع الطوائف الدينية
الثلاث الإسلامية والمسيحية واليهودية .






مار إلياس وهي عبارة عن كنيسة منحوتة في الصخر بالقرب من مدرسة الأنبياء .
قرية رشمية وفيها بقايا قلعة قديمة بناها الفرنجة وتحتوي على بقايا أبراج
ومقابر وأهم كنيسة في حيفا مزار مريم العذراء سيدة الكرمل القائم على جبل
الكرمل .






مقام عباس (المعبد البهائي والحدائق الفارسية) وسط حدائق جميلة وساحرة .
ومن أهم المواقع الأثرية مغارة الوعد كباران السخول الزطية وقد عثر
المنقبون على هياكل عظمية متحجرة وبقايا النار التي استخدمها إنسان فلسطين
وهي أقدم بقايا رماد في حوض البحر الأبيض المتوسط وتتكون من خشب أشجار
الزيتون الطرفاء الكرمة (العنب) .





اعلام المدينة:

ابراهيم بن محمد بن عبد الرزاق الحيفي من أهل قصر حيفا وهو من علماء الحديث متوفى سنة 476 ه .
محمد بن عبد الله بن علي القيسراني القصري – نسبة إلى قصر حيفا توفى في حلب سنة 544 ه .

المدينة اليوم :
كانت حيفا من كبريات المدن الفلسطينية قبل عام 1948 تضم 18 عشيرة
و52 قرية دمر منها العديد من القرى لإقامة المستوطنات الإسرائيلية حيث
أصبحت تضم 90 مستوطنة ومازالت اليوم ثالث أكبر مدينة فلسطينية من حيث عدد
السكان بعد القدس وتل أبيب وهي مركز صناعي وتجاري رئيسي.
وتوضح البيانات التالية التجمعات السكانية في قضاء حيفا.


التجمعات السكانية في قضاء حيفا :
يضم قضاء حيفا 18 عشيرة و 52 قرية و 90 مستعمرة أما العشائر التي تقطن القضاء فهي:
عشائر التركمان عشائر الزبيدات عشائر الفقرا عشائر الكعيبة عشائر السواعيد
عشائر الخوالد عشائر الزوايدة عشائر العلاقمة عشائر الصفاصفة عشائر الحلف
عشائر الغوارنة عشائر النفيعات عشائر الضيري عشائر المنسي عشائر العوادين
عشائر التواتهة عشائر النعيم عشائر العمرية .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://palstain1948.syriaforums.net
 
مدينة حيـفـا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفلسطيني المقاوم :: المدن الفلسطينية-
انتقل الى: